ابن سيده
255
المحكم والمحيط الأعظم
* وخُفٌّ أقْعَم ، ومُقْعَم : متطامِن الوسَط ، مرتفع الأنف ؛ قال : علىَّ خُفَّانِ مُهَدَّمانِ * مُشْتَبِها الآنُفِ مُقْعَمانِ « 1 » مقلوبه : قمع * قَمَع الرَّجلَ يقْمَعُه قَمْعا ، وأقمعه ، وانقَمَع : ذَلَّلَهُ ، فَذَلَّ . * وقَمَعَ في بيته ، وانْقَمع : دخله مُستخفيا . * وقَمَعَةُ بن إلياس : منه ؛ كان اسمهُ عمَيراً ، فأُغِير على إبل أبيه ، فانْقَمع في البيت فَرَقا ، فسَّماه أبوه : قَمَعَة . * وقَمَعهُ قَمْعا : رَدَعَه وكَفَّه . * وأقْمَع الرجلَ : إذا طلع عليه فردَّه . * وقَمَع البردُ النباتَ : ردَّه وأحْرَقه . * والقَمَعة : أعلى السِّنام من البعير أو النَّاقة . وجمعها : قَمَعٌ . * والقِمَع والقِمْع : ما يوضع في فم السِّقاءِ والزِّقِّ والوَطْب ، ثم يُصَبُّ فيه الماء ، أو الشراب ، أو اللبن . سُمِّى بذلك لدخوله في الإناء . وقوله ، أنشده ابن الأعرابىّ : اقْتَرِبُوا قِرْفَ القِمَعْ * إنِّى إذا المَوْت اكْتَنَعْ لا أتَوَقَّى بالجَزَع « 2 » هو من ذلك . إنما أراد : يا قرفَ القِمَعْ ، أي أنتم كذلك في الوسَخ . وذلك أن قِمَعَ الوَطْب أبدا وسخٌ ، مما يَلْزَق به من اللَّبنِ . والقِرْفُ : ما يَلْزَق بالقِمَع مِن وَضَرِ اللَّبن . والجمع أقماع . * وقَمَع الإناء : أدخل فيه القِمَع . * والاقتماع : إدخال رأس السِّقاء إلى داخل ، مُشْتق من ذلك .
--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( قعم ) ، ( هدم ) . ( 2 ) الرجز الأول لسيف بن ذي يزن في لسان العرب ( قمع ) ؛ وتاج العروس ( قمع ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( قرف ) ؛ تاج العروس ( قرف ) ؛ والثاني والثالث لسيف بن ذي يزن في لسان العرب ( قمع ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 292 ) ؛ وتاج العروس ( قمع ) ؛ وبلا نسبة في اللسان ( كفع ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 319 ) ؛ وتاج العروس ( كفع ) ؛ ولفظ الأخير يروى « امقمع » .